هاشم حسيني تهرانى
559
علوم العربية
جمع كبرى مؤنث اكبر ، و فى القرآن : فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ - 2 / 184 ، و هذا معدول عن آخر ، اى عن مفردة لان اسم التفضيل المجرد عن ال و الاضافة قياسه ان يكون مفردا مذكرا دائما على ما بين فى مبحث اسم التفضيل ، و كذا غير اخر ، و يمكن ان يقال : انه معدول عن الجمع المؤنث السالم ، لان قياس فعلى مؤنثا ان يجمع على فعليات . و لا يخفى ان آخر و اخرى هجرا معنى التفضيل و يستعملان بمعنى غير ، و لذلك سلب عنهما احكام اسم التفضيل ، فيثنيان و يجمعان بدون ال و الاضافة ، و يذكران بدون الموصوف كغير ، كما يشاهد فى آيات كثيرة . 3 - وزن فعل جمعا لفعلاء فى الفاظ التوكيد ، و هى جمع و كتع و بصع و بتع ، جمع جمعاء و كتعاء و بصعاء و بتعاء ، و القياس فى جمع فعلاء فعلاوات و فعل به سكون الوسط لا فتحه كما بينا فى كتاب الصرف ، فعدل فى هذه الالفاظ عن الجمع القياسى الى غيره ، و لا يمنع جمع عن الصرف الا هذين و الجمع المتناهى الذى ذكرناه اولا ، و كل جمع يجتمع فيه سببان غير الجمعية كغلمة و غلمان مثلا ان جعلا علمين . الفصل السادس و من موانع صرف الاسم الالف و النون الزائدتان ، و هما تمنعان عن الصرف فى موضعين . 1 - : اذا اجتمعتا مع العلمية ، نحو سلمان و عمران و عثمان و عمّان و نعمان و ارسلان و سحبان . 2 - : اذا اجتمعتا مع الوصف الذى مؤنثه فعلى ، نحو غضبان و سكران و لحيان ، فان مؤنثها غضبى و سكرى و لحيى ، و ما عدا ذلك منصرف ، نحو برهان و حسان لان النون فيهما اصلية ، و دكّان و رمّان لانهما اسما جنس ، و قربان و قرآن لانهما